الروبوتات .. جيوش المستقبل

2009 07 13 | بواسطة المعتصم | في قسم تقنية | تعليق واحد | عدد الزيارات: 203

روبوت عسكري

كلنا نرا مدى التقدم الكبير والسريع في مجال التقنية وبالأخص في عالم الروبوتات التي أصبحت تدريجياً تأخذ مكان البشر في مختلف المجالات ، بدءاً من الصناعة ومروراً بالأعمال المنزلية وأعتقد بأنها في المستقبل القريب ستكون عنصراً رئيسياً وهاماً في الجيوش. فالجيش الأمريكي بالذات اعتمد على بعض الروبوتات في الحروب الأخيرة (أفغانستان والعراق) ولكن هذه الروبوتات تعتبر البداية فقط ، فهم – حسب ما قرأت – ينوون صنع روبوتات مستقلة بذاتها ، وبإمكانها خوض حروب كاملة بدون وجود وتحكم البشر (بالضبط مثل الأفلام!).
وللتوضيح ، الروبوتات ليس بالضرورة أن تكون آلة على شكل رجل ، فالروبوت هو أي آلة ميكانيكية يتم برمجتها للقيام بأعمال ومهام محددة بتحكم قليل من البشر مثل آلات التصنيع المختلفة.

لذلك جمعت لكم أربعة مقاطع فيديو عن الروبوتات العسكرية ، توضِّح لكم بشكل بسيط درجة الخطورة التي من الممكن أن تنتج عن استخدام الروبوتات في الحروب ..

الفيديو الأول: عبارة عن مدرّعة صغيرة جداً تحتوي على سلاح رشّاش ، وحساسات ومنظار للرؤية الليلية ، وتم تصميمه ليستطيع المشي بدون عوائق على الأراضي الجبلية مثل أفغانستان والعراق! ويتم التحكم به عن بعد وكأنه لعبة اكس بوكس أو بليستيشن!! وفي نهاية المقطع عرضوا بشكل سريع طائرة تطير وتهبط بدون وجود أي إنسان في داخلها!

الفيديو الثاني: عبارة عن مدرّعة كبيرة ، وهي مثل سابقتها يتم التّحكم بها عن بعد كالألعاب الإلكترونية ،  ومن المتوقع أن يتم اعتمادها سنة 2011 !

الفيديو الثالث: تقنية اخترعتها وكالة الأبحاث المتقدِّمة الخاصة بوزارة الدفاع الأمريكية ARPA – وهي نفس الوكالة التي اخترعت الانترنت – تسمح للسيارات بأن تمشي وتتفاعل مع بعضها البعض بدون أي تدخُّل من البشر ، والغرض الأساسي منها هو عسكري بحت بالتأكيد!

الفيديو الرابع: يتكلّم P.W. Singer في أحد جلسات TED عن روبوتات الجيوش ، ومميزاتها ومخاطرها بالنسبة للأمريكيين. الفيديو شيِّق ويستحق المشاهدة ، ولمن لايُتقن اللغة الإنجليزية ، توجد العديد من الصور والمشاهد في الفيديو والتي تغني ولو بشكل بسيط عن فهم كلام المتحدِّث :)

أخشى بأن يأتي اليوم الذي يصبح فيه كل عناصر جيوشهم من الروبوتات التي لا ترحم ولا تمتلك أي عواطف وأحاسيس ، فهي لن تحزن إذا مات صديقها ولن تسعى للانتقام ، ولن تفرِّق بين امرأة كبيرة مقعدة على كرسي متحرّك وبين شاب بيده سلاح ! وفي نفس الوقت خسائر الروبوتات لا تقارن بالخسائر البشرية لو استطاع الطرف الآخر تدميرها. وأيضاً يحذِّر بعض الخبراء من إمكانية انقلابها على أصحابها مثلما نشاهد في بعض أفلام هوليوود!

هل تعتقدون بأن الوضع خطير أم أنه عادي؟ وهل تعتقدون بأن دولنا مستعدة – أو في طور الاستعداد – لخوض مثل هذا النوع من الحروب؟

مصدر الصورة

أخبار ومقالات ذات صلة:

عدد التعليقات : 1

    [...] في عمل الروبوتات ، وأعتقد بأن أساس عملها هو للحكومات (روبوتات عسكرية) والمصانع ، ولكنها توسعت وبدأت بتقديم روبوتات منزلية. [...]

شارك برأيك ..